شاهد واقرأ المزيد
- 03.05.09 لماذا يعتقد المسلمون أنهم الوحيدون الذين سيدخلون الجنة؟ 17605 مشاهدات
- 28.04.09 مؤتمر المواطنة في مصر 16850 مشاهدات
- 08.03.09 4 - الشخصية القبلية قصي 13624 مشاهدات
- 14.03.09 16 - شخصية مؤثرة ـ خديجة 13898 مشاهدات
- 17.03.09 30 - الرد على محمد سليم العوا - الحلقة الرابعة 16871 مشاهدات
- 10.05.09 130 - التحريف الترتيبي عند أهل السنة 16793 مشاهدات
- 23.03.09 23 - هل هناك شيء اسمه أديان سماوية؟ 14505 مشاهدات
- 08.04.09 32 - قضية محمد حجازي بين حرية العقيدة وتحيز الإعلام 18375 مشاهدات
- 19.04.09 إسلام ضد الإسلام 19431 مشاهدات
- 03.03.09 أخطأت إليك 12459 مشاهدات
22.03.09
واقع الأقليات وإعادة تأهيل الإنسان في الشرق الأوسط - رسائل من تنظيم القاعدة تهدد بإغتيال الدكتورة وفاء سلطان | DA110012
الدكتورة وفاء سلطان - الرأى - حقوق الإنسان وحرية العقيدة
مشاهدات 21578
تعليقات 3
تحميل ملفات
1 ملف
-
Video Files
تعليقات
3 تعليق
شارك بتعليق
أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً
المزيد في الدليل والبرهان






2009-08-02 09:16:41
ياريت كل النساء تفكر بحرية مثلك يا دكتورة فأنت مثال مشرف للمرأة المكرمة من الله بحرية الأرادة والعقل والتفكير للأسف فى الكثير من السيدات ربنا منحها الحرية ولم تستخدم هذه المنحة الثمينة جدا وكبلت عقلها ونفسها بالقيود كمثل من وضعوه فى احسن وأفضل المساكن اللآدميه فتركها وأختار العيش فى أصطبلات الحيوانات للأمام يادكتورة وربنا يسدد خطاك دائما .
Anonymous
2009-03-28 20:11:26
تحياتي إلي الدكتورة وفاء سلطان أنتي يا سيدتي الفاضلة تقومين بمهمة عظيمة سيظل التاريخ الحديث يذكرك بها .. إلي الأمام دائماً
Anonymous
2009-03-24 04:42:48
سلام ونعمه. صوتٌ حرٌ عالي مدوياً. اعطني حريتي اطلق يديا.... مطلب المظلومين من النساء المسلمات الواتي يعشن في المجتماعات السلفيه. اهل العمم الطراميخ الدراويش. هولأ يصرفون ليلهم ونهارهم لكي ياتو او يخترعو فتوه لكي يطبقو قبظتهم الحديديه على عنق المرأه. صوتك ايها العزيزه وفاء لن يخفق وجهادكِ لن يذهب سدى. واعدكي بان هناك الكثيرات الواتي ينتظرن الفرص وفي شجاعتكي. ستكونين رمزاً وبداية انطلاقه لتحرير المرأة في العالم الاسلامي؟ . وسيكتب اسمكي في حروف من ذهبٍ رمزاً للحريه. ولا بد للطوق ان ينكسر. ج.ق.
Anonymous