شاهد واقرأ المزيد
- 04.06.10 ولن تعدلوا إلا بواحدة 40960 مشاهدات
- 24.08.10 الرد على د. نوال السعداوي حول قولها أنها أعلم بجوهر الإسلام من الشيخ الشعراوي وأنه لم يتجاوز في تفسيره المعنى اللفظي للقرآن 20800 مشاهدات
- 03.09.10 كيف يكون موقف المسلمين من الذين يريدون حرق القرآن؟ - والله لو أحرقتم المصحف لأحرققم الله دنيا وآخرة 18622 مشاهدات
- 18.06.10 168 - الرد على الشيوخ - الجزء الثالث 27823 مشاهدات
- 21.07.10 23 - التحرش والإعتداء الجنسي في العالم العربي 13673 مشاهدات
- 11.08.10 24 - التبني في الاسلام - الحلقة الثالثة 17643 مشاهدات
- 02.08.10 30 - إنجيل أم أربعة 12644 مشاهدات
- 29.06.10 17 - معجزة شفاء النفس 12500 مشاهدات
- 14.06.10 20 - الله يعتني بنا 11493 مشاهدات
- 09.07.10 إسألوني عن يسوع 13108 مشاهدات
22.05.09
Copts Under Siege - أقباط مُحاصرون | DA070120
www.freecopts.net - الوجه الحقيقي للإسلام
هذه هى حرية العبادة التى يتمتع بها الأقباط فى مصر!
مشاهدات 16860
تعليقات 1
هذه هى حرية العبادة التى يتمتع بها الأقباط فى مصر!
تحميل ملفات
1 ملف
-
Video Files
تعليقات
1 تعليق
شارك بتعليق
أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً
المزيد في الدليل والبرهان






2009-05-22 21:48:04
الماذا هذا يا مصر؟. هل هذه الحضاره يا مصر ام الحضاره ؟. هل هذا ما يريده المصريون ان يعرض الى العالم ؟. هل هذا ما يدعيه دعاة الاسلام. هل ما يقوم بهذا الخراب والدمار هم ابناء مصر؟. ام هم دخلأ على الشعب المصري. يوجد في مصر دوخلأ من اهل العمم المتعفنه التي لا تريد خيراً الى المصريون جميعاً. منذ تولى اللعّين انور السادات بعد قتله لجمال عبد الناصر. واطلق العنان لأخوان مصر بداء توأطؤه ضد المسيحيين. عهد القذر انور السادات اعاد مصر مئات السنين الى الورأ. عزز العنصريه وسجن اباء الكنيسه وخصوصاً الاقباط. انو السادات دفع الثمن غالياً فقتله الاخوان المجرمون ؟. للعلم تعود المسيحيون على الأضطهاد على مرّ العصور. وقدمت الكنيسه الأف الشهداء ولن تتوقف. قال السيد المسيح رب المجد الرب يدافع عنكم وانتم تصمتون. نحن كمسيحيين لانحمل سلاحاً سلاحنا هو صليبنا. صليب رب المجد فهو القوي الذي يحمي من يؤمن به. لن نُخذل ولن نستّسلم لأن الرب معنا ؟.اذا كان الرب معنا فمن علينا. صامدون الى يوم مجيئ المسيح المجيد. ى.ج.
Anonymous