شاهد واقرأ المزيد
- 17.05.09 أين الرحمة يا عديمي الرحمة - الجزء الثالث 17002 مشاهدات
- 21.05.09 القمص مرقص عزيز يرد على هجوم الدكتور محمد هدايه و مجلس محلى إسكندريه على الكتاب المقدس و يقول إنتظروا مائة من القمص زكريا بطرس 25581 مشاهدات
- 27.05.09 المسيحي يصلي فقط في بيته ولن نسمح لأجراس الكنائس أن تدق في أرض السعودية وهذا ما وجههنا به محمد عندما أمر بإخلاء اليهود والنصارى من الجزيرة العربية 19391 مشاهدات
- 25.04.09 الشيخ يوسف البدري يتهم البهائيين بالردة وإثارة الفتنة وإذدراء الأديان 16121 مشاهدات
- 16.03.09 28 - الرد على محمد سليم العوا - الحلقة الثانية 16802 مشاهدات
- 01.05.09 137 - التحريف اللفظي: الحركات عند الإثنين 12071 مشاهدات
- 27.03.09 110 - خرافة وحي القرآن 17902 مشاهدات
- 18.04.09 113 - الكلمات الأعجمية بالقرآن 15469 مشاهدات
- 22.03.09 22 - أخبار الكنيسة من بلدان مختلفة 15100 مشاهدات
- 08.05.09 114 - قصة صالح والناقة 18478 مشاهدات
12.06.10
الخلع | DA020101
محمد ناصر - برنامج شيزوفرينيا - قناة المحور - مكانة المرأة في الإسلام
مشاهدات 13771
تعليقات 1
تحميل ملفات
1 ملف
-
Video Files
تعليقات
1 تعليق
شارك بتعليق
أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً
المزيد في الدليل والبرهان






2010-06-14 15:09:04
زاد الاردن - يدور الحديث، هنا، عن "بهارات" الرجولة، تلك التي أفرزتها "ذكورية" المجتمع عبر تراكم قرون طويلة، وإذا كان الكثيرون يخطئون في تفسير جوهر "الرجولة"، فينسبونه إلى "المنفخة"، و"التسلط"، والانفراد بالقرارات، فإن الأسوأ أن تكون المرأة الميدان الوحيد لممارسة "منفخة" الرجل وإثبات ذكوريته، عبر قرارات انفعالية، أو عبارات متوارثة من عصور العجز العربي، بحثا عن "انتصار" وحيد يشفي غليل الرجل، ولعل "الحلف بالطلاق" هو أحد تلك الموروثات المدمرة حقا. عمر، مثلا، لم يتوقع يوما أن تنتهي علاقته الزوجية بـ"سهولة" نتيجة عادات اجتماعية ورثها أباً عن جد، إذ كان يجهل أنه كلما حلف بالطلاق فإن الطلاق يقع، فعلا، على زوجته، معتقدا أن "العبارة" مجرد كلمة مجرد "حلفان" لا قيمة لها. وها هو عمر يخسر زوجته، ويأسى متحسراً " ليتني كنت أعلم مسبقاً بذلك، لما كنت وصلت إلى ما وصلت إليه". ويؤكد أنه لن يكون بوسعه العودة إلى زوجته إلا إذا تزوجت غيره، حسب الشرع الإسلامي الذي كان يجهله.
ابو الوفاء