شاهد واقرأ المزيد
- 18.11.08 محامية مصرية تدعو الرجال العرب للتحرش الجنسي بالفتيات اليهوديات 27939 مشاهدات
- 23.11.08 160 - العالم الإسلامي في حالة غليان - ملكات اليمين - الحلقة الخامسة 16997 مشاهدات
- 14.11.08 93 - إغتيال حقوق الطفولة ـ الطفلة عائشة - الحلقة الثانية 16750 مشاهدات
- 11.11.08 69 - دراسات في القرآن: سورة الكهف - الجزء الأول 18512 مشاهدات
- 21.11.08 91 - تساؤلات حول إنشقاق القمر، والإسراء والمعراج 17864 مشاهدات
- 29.12.17 513 - كنت مع الشيخ عمر عبد الرحمن 9208 مشاهدات
- 30.08.17 310 - في عالمنا الإغتصاب جريمة نسائية 11792 مشاهدات
- 26.07.17 429 - أنبياء وملوك بني إسرائيل بين القرآن والأساطير 9279 مشاهدات
- 23.10.17 440 - الأرض المقدسة بين إسرائيل وفلسطين 9620 مشاهدات
- 30.12.17 451 -إنتساب البشرية لآدم وحواء رمزي ام حقيقي؟ 11557 مشاهدات
03.06.11
م. نجيب ساويرس ولقاء حول عدة قضايا سياسية ودينية | DA110144
عمر أديب - محمد مصطفى شردي - م. نجيب ساويرس - القاهرة اليوم - حقوق الإنسان وحرية العقيدة
مشاهدات 14671
تعليقات 1
تحميل ملفات
1 ملف
-
Video Files
تعليقات
1 تعليق
شارك بتعليق
أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً
المزيد في الدليل والبرهان






2011-06-08 21:10:39
لم ولن لمصر القبطية المحتلة أن تصبح مسرحاً للتجارب ومعملا للشريعة العفنة العطنة في البربرية الإسلامية ولن نعود التقهقري إلي الوراء ألف وأربعمائة عام ولن تعود الساعة إلي الوراء ولكن مصر القبطية المحتلة إلي الأمام. إلي الأمام يا مصر دولة علمانية (لادينية إستبدادية) مدنية (لاعسكرية ولا بوليسية) حقوقية حرة ليبرالية كريمة مرجعيتها الأولي هي الشريعة الإنسانية لميثاق حقوق الإنسان العالمي والحريات والمواثيق الدولية والحماية الدولية أيضاَ. فلن تعش مصر ذليلة ’مستعبدة ’محتلة كما كانت تحت الإستعمار العثماني العفن والخلافة العطنة المريضة عدوة الحرية والديموقراطية والمواطنة والمساواة والعدالة والكرامة. لن تضحي مصر القبطية المحتلة معملاً لتجارب الخونة الأوغاد عملاء الشريعة البربرية العربية بعد. ’نريد دولة تحترم حقوق الإنسان القبطي والمسلم المصري والحريات العامة وتداول السلطة وحكم الشعب وليس الغوغاء وفصل السلطات والرقابة والمساءلة الصارمة علي الحكام والمواطنة والمساواة والعدالة أمام سيادة القانون المدني الليبرالي العلماني. وحتمية الحماية الدولية للأمم المتحدة لإنقاذ مصر القبطية المحتلة من السقوط تحت الفاشستية الإسلامية والتي لن تقبلها دولة إسرائيل وأمريكا ودول الإتحاد الأوربي ولم ولن يقبلها الأقباط والمسلمون العلمانيون والمعتدلون في مصر والذين ’يمثلون الأغلبية. لا للشرع ولا للقرع ولا للفزع مصر القبطية المحتلة لن ترضي أن تكون إلا دولة مثل النمسا وسويسرا والسويد وليس أفغانستان والسعودية وقطع الأيادي والألسنة بل فصل الإسلام عن الدولة.
wisdom: Please Publish it Islameyat.com