16.01.09
99 - رؤية محمد ورؤية المسيح | DR150099

الأخ رشيد - الأخ أحمد - سؤال جرئ

Share |

مشاهدات 13281

تعليقات 3

يعتقد المسلمون أنهم يرون محمدا في الأحلام واليقظة، ويعتقدون أن محمدا ترجع روحه إليه ليرد السلام على كل من صلى عليه وسلم، ويعتقد المسيحيون أن السيد المسيح حي في السماء، ويظهر للناس في الأحلام واليقظة، فما هو الفرق بين ما يعتقده المسلمون وما يعتقده المسيحيون؟ وما هي خلفية هذه المعتقدات؟ وما هي الأسئلة المنطقية التي يمكن طرحها حول العقيدتين.



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض

تعليقات
3 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. من أطرف ما ألاحظه وأسمعه أحياناً من شخص متدين أناقشه هو قناعته الثابتة بأن دينه (بل ومذهبه) هما الدين والمذهب المنطقيان الوحيدان على عكس بقية الأديان والمذاهب التي يجب أن يتضح بطلانها لأي شخص متجرد وحيادي (مثله طبعاً) يدرسها، حيث أن فيها من التناقضات الواضحة والخرافات المضحكة ما لا يغيب عن أي عين فاحصة ! وينظر الشخص المتدين إلي دون أن تطرف عينه وهو يقول أنه لو ولد على أي دين آخر لعرف على الفور حالما بدأ بالفهم أن دينه متناقض وغير مقنع ولبدأ رحلة البحث عن الدين الحق بدون تأخير ! بل ويؤكد بكل ثقة أنه وبرغم أنه وبمشيئة الله وبحمده قد ولد على الدين الحق، لكنه ليس مؤمنا بالوراثة، لا وألف لا، فهو (أو هي) عندما وصل إلى مرحلة البلوغ العقلي وضع دينه وإيمانه تحت مجهر البحث العلمي الموضوعي بلا عواطف أو تحيز، وعرضه على بقية الأديان والعقائد وأخضعه لميزان العقل والمنطق فوجده الدين الوحيد الذي يرضي العقل والقلب معاً وبالتالي اتبعه عن قناعة راسخة واطمئنان كامل بعكس عموم الجهلة المساكين الذين يأخذون الدين بالوراثة وبدون تفكر ! وهو طبعا على قناعة راسخة رسوخ الجبال بأن ما يمنع الناس جميعا من التحول إلى دينه ومذهبه هو التضليل الذي يمارسه كهنة وسحرة الأديان والمذاهب الأخرى على أتباعهم المساكين كي يمنعون عنهم رؤية الحق الواضح لكل ذو بصيرة. هؤلاء الكهنة – لعنهم الله - يعرفون بطلان أديانهم المتهالكة لكنهم يستخدمونها أداة للسيطرة على الناس ووسيلة للوصل إلى السلطة والجاه. ثم يبدأ “الباحث العلمي المتجرد” بلوم نفسه وبقية أتباع دينه على تقصيرهم في نشر الدعوة وتبليغ الرسالة التي لو وصلت للناس بشكلها السليم وبلا تشويه أو تحريف (أي كما يفهمها هو بالضبط) لما بقي على سطح الأرض إلا مؤمنين بدينه ما عدا بعض الكفار المعاندين الذين يريدون التحلل من القيود الأخلاقية والواجبات التي يفرضها الدين. الناحية الصعبة في هكذا مناقشة هي إخفاء ابتسامتي حفاظاً على مشاعر “الباحث المتجرد”، وكوني سمعت مؤخراً حديثاً مشابهاً، خطرت لي فكرة التوسع قليلاً في هذا المجال ومحاولة الإثبات - بناء على سخافة هذا الكلام بالضبط - باستخدام الإحصائيات أن الإله الإسلامي-المسيحي تحديداً غير موجود، أما الإله اليهودي يهوه فهو ينطبق مع دراستي، ونظراً لكون “الأديان غير السماوية” لا تستحق مجرد البحث في صحتها نظرا “لسخافتها الواضحة” فلم تبق إلا اليهودية لتكون هي “الدين الحق”.

    Anonymous

  2. اشهد ان المسيح عيسي ابن مريم حي لم يصلب ولم يموت

    Anonymous

  3. اشهد ان لا اله الا الله

    Anonymous

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً