14.05.11
تقرير لجنة تقصي الحقائق في أحداث إمبابة | DA110140

عمر أديب - د. ضياء رشوان - د. سهير لطفي - د. سمير مرقص - القاهرة اليوم - حقوق الإنسان وحرية العقيدة

Share |

مشاهدات 8262

تعليقات 1



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
1 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. "الحماية الدولية" هي الحل الأمثل للأقباط المضهدين في وطنهم الأصلي مصر القبطية الفرعونية المحتلة تحت نير وبراثن الإسلام الغاشم من الإبادة الجماعية والحرق من بيت إلي بيت ومن شارع إلي شارع ومن مدينة إلي مدينة والتطهير الديني. الحماية الدولية هي الحل الأمثل للمسيحيين الأقباط والمسلمين المعتدلين من حرق وتدمير وخراب مصر وتحويلها إلي إيرن إسلامية جديدة أو الصومال الوهابية. الحماية الدولية هي الضمان والحل الوحيد لحقوق الأقباط المسلوبة والمنهوبة والمنتهكة يومياً ضد الأقباط المسيحيين وليس "النصاري" تلك الإهانات المتكررات. ------- محكمة العدل الدولية والحماية الدولية – حتي وإن أدت إلي الوصاية الدولية- هو الحل الأمثل العملي للأقباط حتي ينتزعزن حقوقهم في المواطنة الكاملة الغير منقوصة وحقوق الإنسان في حرية العقيدة والعبادة والتفكير والتعبير والحصول علي دستور مدني علماني حقوقي ليبرالي وفصل الدين تماماً عن إدارة أمورحكم الدولة والبلاد. محكمة العدل الدولية لمحاكمة الشيوخ المرتزقة للتحريض من الأخوان المسلمين والسلفيين والجهاديين المرتزقة أصحاب الأزياء الباكستانية وطاليبان والسعودية البلطجية. ---------- مايحدث في مصر القبطية للأقباط ليس "فتنة طائفية" كما يزعمون ولكن هو بروفة "إبادة جماعية" من طرف المسلمين المسلحين وأيضاً هو "تطهير عرقي" ضد الأقباط العزل الغير ’مسلحين ولا يمتلكون أية أسلحة للدفاع عن النفس وحياتهم وحياة أولادهم وأسرهم وديارهم في خطر. الحماية الدولية مطلوبة لعمل الإشراف علي الإنتخابات بوجود مراقبي الأمم المتحدة وإجراء الإحصاء الدولي لعدد السكان القبطي. الحماية الدولية قد تلعب أدواراً أخري حسب الحالة ربما الوصاية الدولية لمراقبة تنفيذ حقوق الإنسان للأقليات في العالم أو التدخل العسكري هي حالة الإستعصاء الأمني وقد تصل إلي التقسيم الدولي كما حدث في جنوب السودان وسيحدث في دارفور. حقوق الأقباط –خمسة وعشرون مليوناً- هي التمثيل العادل والتواجد الفعلي المدني والعسكري والسياسي بالبرلمان والحكومة والقضائي بالقضاء وفي المخابرات والجيش والبوليس. فالمجلس الأعلي للقوات المسلحة يخلو من خمسة ضباط أقباط مسيحيون وليس بالشتيمة القرآنية المعهودة "نصاري". --------- المجرمون الثلاثة في مشروع "الإبادة الجماعية ضد الأقباط" هم إلهة الإسلام المتعطشة للدماء الحمراء في نشيد الإنشاد "الله و أكبر" والأشلاء وجثث النتاس كضحايا بشرية للشيطان "الله أكبر". المجرم الثاني هو نصوص القرآن القاتلة والمحرضة وعلي الأخص السورة التاسعة "التوبة" لصناعة الجرائم لذبح حقوق الإنسان والأحاديث المحمدية القاتلة والمحرضة علي العنف والإرهاب والقتل والسحل والحرق والتمثيل بالجثث وخطف وسبي النساء. المجرم الثالث هم الشيوخ المرتزقة اللصوص والبلطجية من الأخوان والسلفيين الحرامية والجماعات الإسلامية والجهاديين والوهابيين والأفغانيين وأنصار السنة. العالم سينصف الإقباط من ذل وظلم وتعسف وبطش الإجرام الإسلام ألف وأربعمائة عام في مصر القبطية المحتلة وليحمي الأقباط المسحيين والمسلمين المعتدلين من رجم أمهاتهم المسلمات وقطع أيادي وألسنة المسلمين تحت الشريعة البشعة الإسلامية البربرية. أيها المسلمون الأقباط لا يؤمنون بالقرآن ولا بشريعة الإسلام فإبتعدوا عن الذين يؤمنون بشريعة الوثيقة العالمية لحقوق الإنسان والمساواة والعدل الإنساني والكرامة الإنسانية والسلام الإجتماعي. أيها السلفي والمسلم الملتحي "المسيحي" ليس "كافراً ولا ’نصرانياً" روح إلعب غيرها لأنكم قضحتم أن الشريعة الإسلامية هي لكل بلطجي ولص وعربجي

    wisdom: الحماية الدولية" هي الحل الأمثل للأقباط المضهدين في وطنهم

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً