شاهد واقرأ المزيد
- 17.02.12 تركيا والسعودية ليست بدول إسلامية 15375 مشاهدات
- 27.03.12 كلام مستفز جدا من الشيخ وجدى غنيم عن المسيحية على قناه الناس في مداخلة تليفونية مع الشيخ خالد عبدالله 16719 مشاهدات
- 10.04.12 مسلم يطالب بالترشح لمنصب البابا 13894 مشاهدات
- 03.05.12 إعتقال نشطاء في موريتانيا بعد حرقهم لكتب الفقه الإسلامي التي تضفي الشرعية على الرق 14138 مشاهدات
- 06.02.12 52 - أصنام عربية وعصر نوح - الحلقة الثانية 10139 مشاهدات
- 14.03.12 65 - زنا وزواج المحارم فى الإسلام - الحلقة الثالثة 11186 مشاهدات
- 24.04.12 62 - بنوة عيسى الجنسية في القرآن 13508 مشاهدات
- 15.05.12 65 - المسيح بين المسيحية والإسلام: قدرات المسيح الذاتية في ضوء إذن الله - الحلقة الثالثة 13986 مشاهدات
- 22.05.12 04 - Christ, the Manifested Jehovah: Jesus is Jehovah, Which Is - Ep4 14634 مشاهدات
- 28.02.12 تاء العورة والإنتكاسة الحضارية في مواجهة الرقي الإنساني 9114 مشاهدات
09.05.11
مواجهة بين مايكل منير والشبخ صفوت حجازي حول من المتسبب في أحداث الفتنة | DA110139
عمر أديب - مايكل منير - الشيخ صفوت حجازي - ياسر الهواري - القاهرة اليوم - حقوق الإنسان وحرية العقيدة
مشاهدات 14821
تعليقات 1
تحميل ملفات
1 ملف
-
Video Files
تعليقات
1 تعليق
شارك بتعليق
أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً
المزيد في الدليل والبرهان






2011-05-12 00:05:57
المشكلة في مصر هي الهوس الإسلامي بالقرآن القاتل والأحاديث المحمدية القاتلة المحرضة علي الكراهية والبغضاء والإرهاب------- والحل هو الدستور المدني العلماني الحقوقي الليبرالي لفصل المعتدين المسلمين وردعهم. لا للإسلام أو المسيحية في السياسة العامة للدولة العلمانية. -------------- ياعمر أديب المشكلة هي عدم فصل الشيوخ عن شؤون الدولة وسيادة القانون المدني العلماني الذي يفصل الاسلام عن الدولة. شيوخ الإسلام المرتزقة ’يريدون معاملة المسلمين كقطيع من الأغنام ليحركونهم كقطع الشطرنج. المشكلة هي وجود دولة المشايخ المسلمين الجهلة والشيوخ الأزهريين فوق القانون ودولة دينية داخل الدولة المصرية. الحل الوحيد لتقدم مصر هو دستور جديد مدني علماني ليبرالي حقوق إنساني يكفل كل الحريات للتفكير والتعبير والعقيدة والإعتقاد بكل حرية وشريعة حقوق الإنسان العالمية والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية مع الفصل التام للدين عن سياسات وقوانين الدولة. الدين في الجامع والكنيسة فقط وليس في الشوارع العامة والمواصلات العامة والدواوين الحكومية العامة والحدائق العامة. ومشكلة المشاكل في مصر هي النظرة الإسلامية القرآنية لغير المسلمين (الخطاب والشتائم الإسلامية) وإطلاق مسميات جافة مثل "الكفار والذمة والنصاري والجهاد" لقتل غير المسلمين والظلم والتفرقة العنصرية والتمييز. في حين أن المسيحيين هم المسيحيون أما بدعة النصرانية والنصاري فقد إنقرضوا في القرن الثاني الميلادي. وكلمة "نصاري" هذه شتيمة لأنهم كانوا بدعة إنكار لاهوت المسيح الرب الإله المخلص له كل المجد والإكرام عند المسيحيين المدعوون بإسمه والذين لا يقبلون السلام الإسلامي بتاع الغزوات الإسلامية لأن المسيح هو ملك ملوك السلام ومانح السلام ورب الأرباب. -------- الحل دستور يكفل المواطنة الكاملة والغير منقوصة أمام القانون العلماني بدون أية تفرقة دينية وتجريم التمييز الطائفي وعدالة إجتماعية لما تحمله من المساواة والمشاركة بين الناس وعدم ذكر "خانة الدين" في الهوية الشخصية. والمفهوم "الفتنة الطائفية" الصناعي هذا تدليس لأن العدوان والإعتداء من جانب واحد هو العدوان الإسلامي والإعتداء الإسلامي الغاشم من رعاع المسلمين والأوغاد والدهماء والغوغاء دون العكس. فلم نسمع أن مسيحيين حرقوا جامعاً أو مسجداً كما فعلت السعودية وحرقت مساجد الشيعة والقرائين في البحرين أو الشيعة والسنة حرقوا آلاف المساجد لبعضهم بعضاً والقرآنات في المساجد حرقت في العراق. لابد من سيادة القانون العلماني ومحاكمة رعاع المسلمين المجرمين القتلة والسلفيين السفلة السفاحون المجرمون الذي ’يحرضهم القرآن والحديث وإلا سنحاكمهم في محكمة العدل الدولية للأمم المتحدة أمام العالم
wisdom: المشكلة في مصر هي الهوس الإسلامي بالقرآن القاتل والأحاديث المحمدية القاتلة